تاجر يحمل قارورة عطر أمام قافلة جمال في الصحراء، في ضوء الغروب الذهبي
حكاية MESO

من هنا بدأ كل شيء

رحلة عبر الزمن والعطر، من بلاد الرافدين إلى سراييفو.

الفصل الأول

الأرض بين النهرين

لكل حكاية بداية، وحكايتنا تعود آلاف السنين إلى المكان الذي وُلد فيه العطر. منذ زمنٍ بعيد، في قلب أرضٍ عريقة حيث تلتقي الأنهار بالأرض، كان هناك مكانٌ لا يشبه غيره: بلاد الرافدين. هناك وُلدت أولى عجائب العالم، وازدهر الإبداع والاختراع، واكتشف الناس سحر العطر.

كان الناس آنذاك يؤمنون بأن كل عطر يحمل همسات الذكريات، وأن الرائحة قادرة على أن تصلهم بلحظاتٍ مضت منذ زمن وبأحلامٍ لم تأتِ بعد. ومن هذا الإيمان وُلدت العطور الأولى، مصنوعة من أنقى ما في الطبيعة، وكل واحدٍ منها يحمل قطعة صغيرة من العالم القديم.

هل تعلم؟على لوحٍ طينيٍّ من بلاد الرافدين يزيد عمره على 3,000 عام دُوِّن اسم امرأة كانت تصنع العطور للقصر الملكي: تابوتي. إنها أول عطّارة في التاريخ يصلنا اسمها.
يدان مسنّتان تلفّان قارورة زجاجية صغيرة بقطعة قماش وتضعانها في حقيبة جلدية
قارورة صغيرة، وحياة كاملة
الفصل الثاني

العطر على الطريق

على طرق التجارة الكبرى في بلاد الرافدين، حمل المسافرون قوارير صغيرة من الزيوت الثمينة، عطورًا ممزوجة بالتوابل والأزهار النادرة والراتنجات. لم تكن تلك العطور ترفًا فحسب، بل كانت تذكارًا للوطن، ولأحبّةٍ تركوهم خلفهم، ولحظاتٍ يشتاقون إلى أن يعيشوها من جديد.

«نَفَسٌ واحد كان يحملهم عبر الزمن، ويعيد إليهم مشاعر حيّةً كيوم وُلدت.»

تلك هي الرابطة بين العطر والذاكرة، ولم تتغيّر يومًا. ومثل أولئك المسافرين القدامى، نؤمن بأن العطر بوابةٌ إلى المشاعر: طريقة للإمساك بما لا يُمسَك، ولجعله يدوم.

طريق العطر

من بلاد الرافدين إلى سراييفو

طريق العطر: بلاد الرافدين، حلب، إسطنبول، سراييفو البحر الأسود البحر المتوسط الأدرياتيكي الفرات دجلة بلاد الرافدين حلب إسطنبول سراييفو
  1. 01بلاد الرافدينالأرض بين الفرات ودجلة، حيث صُنعت أولى العطور.
  2. 02حلبأسواق التوابل والراتنجات على طريق القوافل.
  3. 03إسطنبولحيث يلتقي الشرق بالغرب، وتنتقل العطور من يدٍ إلى يد وتتبدّل أسماؤها.
  4. 04سراييفوخانات باشتشارشيا: نهاية طريقٍ طويل، وبداية جديدة.
الفصل الثالث

الطريق إلى سراييفو

تنقّلت القوافل من مدينة إلى مدينة، من حلب إلى إسطنبول، حيث يلتقي الشرق بالغرب. هناك انتقلت العطور من يدٍ إلى يد، وتبدّلت لغاتها وأسماؤها، وحملتها الطرق بعيدًا عبر البلقان.

ووصلت تلك الطرق إلى سراييفو أيضًا، إلى الخانات القديمة في باشتشارشيا، حيث كان التجار يستريحون مع بضائعهم بعد رحلة طويلة. مدينةٌ عرفت دائمًا كيف تستقبل المسافر، وكيف تتذكّر العطر.

الفصل الرابع

MESO اليوم

استمدّت MESO اسمها من بلاد ما بين النهرين (Mesopotamia)، وهي تحيّةٌ لذلك التاريخ العظيم. لكننا لا ننظر إلى الوراء فحسب، بل نأخذ ذلك السحر القديم وننسج منه شيئًا لزمننا: عطرًا لا يقيّده الزمن، بل يسمو فوقه.

عطورنا لا تتعلق بالرائحة وحدها، بل بالمكان الذي يمكن أن يأخذك إليه العطر: إلى مكانٍ، أو لحظة، أو ذكرى، أو حتى حلم. جسرٌ بين الماضي والحاضر والمستقبل، تمامًا كأرض الرافدين العريقة نفسها. سواء كان هذا عطرك الأول أو عشت عمرًا من الذكريات المرتبطة بالعطور، فـ MESO لك.

«العالم مليء بالحكايات، وكل لحظة وكل ذكرى تستحق عطرًا يحكي من أنت ومن أين أتيت.»

لا تراه العين.
ولا تنساه الروح.

شكرًا لأنك اكتشفت MESO. سنلتقي من جديد في هذه الرحلة، عبر العطر والذكريات واللحظات القادمة.

By Meso

اكتشف العطور الاثني عشرشاهد الفيلم